العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاجتماع الأسبوعي لقراءة القرآن والأذكار المسمى "الختام"، وهل يُعد بدعة، وما العمل في حال تعارض ذلك مع رأي الوالدين ورغبة الابتعاد عن مخالفة السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من الاجتماع على تلاوة القرآن وتدارسه وتعلم تفسيره وأحكامه، ما لم يُعتقد فضلٌ خاص لزمان أو مكان معين، ويُشترط ألا تكون التلاوة بصوت واحد جماعي، بل بالتناوب أو يقرأ واحد ويستمع الباقون. أما الاجتماع لقراءة الأذكار بصوت جماعي أو بقيادة أحد، فلا أصل له في ، بل هو من البدع. والفرق بينهما أن الشرع حث على الأول، بينما لم يأت ما يدل على مشروعية الثاني، ويُفهم من مجالس الواردة في الشرع أنها مجالس علم أو ذكر فردي سري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24608
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي