ما حكم من يجلس مع أناس يرفعون أصواتهم بالذكر جماعة عقب الصلوات وهو يعلم أن ذلك بدعة، ويبرر مشاركته لهم بقوله: "إنما أشاركهم تأليفا للقلوب"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
والدعاء عبادتان عظيمتان، لكن فعلهما بغير طريقة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف بدعة؛ لأن كيفية العبادة توقيفية. هي طريقة مخترعة في تضاهي الشرعية، كالتزام كيفيات وهيئات معينة للذكر أو تخصيص أوقات لعبادات لم يعينها الشارع. ومن أحدث في الدين ما ليس منه فهو رد، ومن علم أن العمل بدعة فلا يجوز له الجلوس مع فاعليه إلا بقصد النصح، وإذا أصروا على بدعتهم فعليه مفارقتهم، لقوله تعالى: "فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41144
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41144
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي