العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكير بأن الذكر باللسان فقط، وبنية حصر الثواب من العدد لا بالقلب والتفكر؛ يُعتبر خاطئًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم عند ذكر الله أن يستحضر عظمته ويتفكر في المعاني، الذي يتواطأ عليه القلب واللسان هو الأفضل. وإن غاب القلب واقتصر الذكر على اللسان ففيه خير وأجر، رغم أنه أقل درجة. ولا يشترط استصحاب التفكر في خلق الله أثناء الذكر، فهذا التفكر مطلوب بحد ذاته. وذكر اللسان وحده يعود اللسان على الذكر ويشغله عن ويبعد عن الغفلة ويطرد الشيطان. لذا، الذكر بحضور القلب والفكر أفضل، وإن غفل القلب فالخير موجود، ولكن يجب الحذر من وساوس الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182638
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي