هل تلزم الشخص الذي يعاهد الله مراراً على ترك العادة السرية والمعصية، ثم ينقض عهده، كفارات متعددة أم كفارة واحدة؟ وهل عدم توفيق الله له في الزواج دليل على عدم قبول توبته، وهل سيغفر الله له نقضه المتكرر للعهد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان العهد مجرد نية بالقلب، فلا يلزم منه شيء ولا تلزم كفارة؛ لأن لا ينعقد بها نذر أو يمين إلا بالتلفظ. ويجب إلى الله وإصلاح العلاقة به، في الدعاء بأن يصرف الله السوء، والتوبة من كل منكر، والاستعانة بالصيام وصحبة الصالحات ولزوم والدعاء لطلب الزوج الصالح. فالعبد قد يحرم الرزق بسبب ذنوبه، وطاعة الله وتقواه من أعظم سبل تحصيل الرزق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176322
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي