العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تعرضت له السائلة من تحرشات جنسية متعددة في طفولتها، ومن ضمنها تحرش أخيها بها، قد أثر على غشاء بكارتها، وهل ما تشعر به من سهولة في إثارة رغبتها الجنسية هو نتيجة لتلك التحرشات، وهل ابتلاؤها بهذه الأحداث يعني أن الله لا يحبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يصيب العبد هو بقضاء الله وقدره، والابتلاء قد يكون دليلاً على محبة الله للعبد. على المسلم أن يُحسن الظن بربه ويبتعد عن الوساوس التي تشوش فكره وتفسد عليه عيشه، وأن يقبل على ما ينفعه في دينه ودنياه. وإذا تقدم لها خاطبٌ ذو دين وخُلق، فلا تتردد في قبوله. ومن أعظم ما يُعين على التخلص من المخاوف والقلق كثرة والدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126410
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي