العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك كفارة أو توبة لنقض اتفاق بين الإخوة تم "قراءة الفاتحة" عليه، وهل يُعدّ ذلك سببًا للمشاكل في الحياة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا كفارة عليك في الرجوع عن الاتفاق الذي تم تأكيده بالفاتحة. وما أصابك من بلاء قد يكون بسبب ذنوب أخرى، فقد قيل: "لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة". وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه: "يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِي أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ". وعلى المؤمن إذا أصابه بلاء أن يلوم نفسه ويرجع إلى الله والاستغفار. فمن عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم وتحل النقم. فعليك بتجديد التوبة العامة، وكثرة والاستغفار، والإلحاح في الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي