الذكر والدعاء
1,270 سؤالًا
هل يجوز للزوجة الأولى إجبار الزوج على تطليق الزوجة الثانية أو تطليقها هي، وهل تؤجر الزوجة الثانية على صبرها في هذه الظروف؟
هل يستجاب الدعاء أثناء الأذان، وهل ورد نصٌّ من السنَّة يدلّ على ذلك؟
هل يجوز قول: اللهم بشرني بالخير وأنت خير المبشرين؟.
كيف يعذب بعض الناس إذا كانت الذنوب جميعها تغفر بـ "سبحان الله وبحمده 100 مرة"؟ وهل هناك شروط لتغفر الذنوب بعد قول هذه العبارة؟ وهل هناك ذنوب لا تغفر حتى وإن سُبِّحَ الله 100 مرة؟ وما هي الذنوب التي لا تغفر؟
هل الدعاء: "اللهم احرمني لذة معصيتك، وارزقني لذة طاعتك" ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
ماذا يقال في سجدتي السهو وما بينهما، وهل يقال مثل ما يقال في صلاة الفريضة؟
لماذا يبتليني الله في بناتي، ولم يستجب دعائي بالشفاء، وما ذنب بناتي لتصاب إحداهن بمرطة نادرة في القلب، والأخرى بالملاريا، والالتهاب الرئوي، وربما الأورام؟
هل صحيح ما نقوم به من صلاة ركعتي فرض الجمعة ثم يستدير الإمام وندعو جميعاً؟
كيف يمكن التوبة إلى الله من ذنب التسبب في استمرار شخص آخر في المعصية، وما هي نصائح التوبة؟
ماذا يقول في سجود الشكر ؟.
ما حكم الدعاء بقول: "اللهم إنا نسألك من نبيك الشفاعة" بعد صلاة التراويح؟
هل عدم نشر رسائل (سبحان الله مكررة 30 مرة) وغيرها من رسائل الذكر التي يُطلب نشرها يوقع في الإثم، وهل البحث عن حكم نشرها يُعد إثماً؟
هل يجوز للمسلم الاكتفاء بالدعاء في السجود دون الدعاء بعد الصلاة، لتجنب الرياء وصعوبة التركيز، وهل صحيح ما نُقل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من نهي عن الوقوف مباشرة بعد الصلاة، وأن ذلك كان سببًا لهلاك من قبلنا؟
هل إعادة صلاة الكسوف عند عدم انكشاف الشمس بعد الصلاة الأولى مشروع؟
ما الحكمة من عدم استجابة الدعاء للمريض وغيره، وهل يعقل أن كل هؤلاء الناس يدعون بما ليس في مصلحتهم؟
ما حكم حلقات الذكر الجماعي التي تُحدد بموعد، وهل تُعد بدعة، وما حكم البدعة في الإسلام؟ وهل هي حرام؟ وهل "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"؟ وهل من يفعل هذا الذكر غير العرب، يُعتبر عملهم وسيلة جيدة لذكر الله؟ وهل مَن يفعل ذلك آثم أم يثاب؟ وما حكم المذاهب الأربعة، لا سيما الحنفية، في هذا الشأن؟
ما دعاء التعار؟ وما شروطه؟
هل يقال دعاء الخروج من المنزل عند مغادرة باب الشقة أم باب المبنى كاملاً؟
حكم استغفار تارك الصلاة لنفسه لأجل أمر دنيوي؟!
هل يلزم رفع اليدين عند الدعاء لشخص بالتوفيق أو الهداية في المواقف العادية؟
هل يُشترط في دعوة المظلوم أن تكون بحرقة أعصاب ويقين لتستجاب، أم أنها تستجاب حتى لو كانت ببرودة أعصاب وتردد وعدم اكتراث؟
هل يجوز للمسلم السلام على المصلّي أو الذاكر أو الداعي؟
هل يشترط لسجود التلاوة الطهارة والتكبير عند الخفض والرفع فيه (سواء كان في الصلاة أو خارجها)، وماذا يقال في هذا السجود، وهل الدعاء الوارد فيه صحيح، وهل يشرع السلام فيه إذا كان خارج الصلاة؟
هل تُكتب جميع الأجور الواردة في الأحاديث أعلاه لمن قال "سبحان الله وبحمده" مئة مرة يوميًا، أم أجرٌ واحدٌ منها، وينطبق ذلك على فضل "سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ"؟