العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التستر على خطأ طبي أدى لوفاة مريض، وهل يجب إبلاغ الأهل بالخطأ الطبي حتى لو أدى ذلك للمساءلة القانونية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخطأ الطبيب في التشخيص، وتسبب ذلك في وفاة المريض، فعليه والدية على عاقلته. لا يجوز التستر عليه أو إخفاء الحقيقة عن أهل المريض؛ لأن ذلك يضيع حق الورثة في الدية. الطبيب يكون مسؤولاً وحده إذا كان الخطأ ناتجاً عن تشخيصه، خاصة إذا كان التشخيص مبنياً على الحدس أو سوء فهم التقارير الطبية.

ومن حالات ضمان الطبيب: المعالج الجاهل، والطبيب الماهر الذي يخطئ في وصف الدواء أو يتجاوز الحدود الطبية المتعارف عليها.

يجب إبلاغ المريض أو أهله بأي خطأ طبي يؤدي إلى تلف نفس أو عضو، حتى يتمكنوا من المطالبة بحقهم في الدية أو التعويض، ولا يجوز كتمان ذلك؛ لأن الانتظار قد يؤدي إلى ضياع الحق، وهذا يشبه وجوب الشهادة على من علم أن الحق سيضيع إن لم يشهد. كما يعتبر الإفصاح عن الأخطاء من أخلاقيات مهنة الطب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30069
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي