العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التفكير في صياغة الجمل الكفرية الواردة في الأفلام أثناء ترجمتها بقصد إتقان الترجمة، وهل يُحاسب الإنسان على ما يقوله في نفسه؟ وإذا حكم بكفر من يفعل ذلك، فهل يجب عليه معرفة شروط لا إله إلا الله، أم يكفي معرفة معنى الشهادتين والتصديق بهما؟ وهل يجب معرفة معنى كلمة "أشهد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يجول في الخاطر من كلمات وحديث النفس بها لا يترتب عليه مؤاخذة ما دام اعتقاد المرء صحيحًا وينكرها. أما ممارسة هواية ترجمة الأفلام التي تحتوي على محظورات شرعية فلا تجوز، ويمكن إثراء اللغة بالترجمة من الأفلام الوثائقية والمحاضرات. ومعنى الشهادة وشروط لا إله إلا الله يجب معرفتها إجمالًا، ولا يجب التفصيل على عموم المسلمين. ومعنى كلمة "أشهد" يدور حول العلم والاعتقاد، ومراتبها: العلم والاعتقاد بصحة المشهود به، ثم النطق به، ثم إخبار الغير به، ثم إلزامهم بمضمونه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143628
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي