ماذا يجب علي فعله حيال المعاصي التي ارتكبتها في صغري، معتقدًا أنها تكفير، وكنت أغتسل وأذكر الشهادة بعدها، وأنا لا أعلم هل كنت بالغًا حينها أم لا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بما أنك تبت من المعاصي التي كنت تظنها كفرًا، فتوبتك صحيحة سواء كانت المعاصي كفرًا أم لا، ولا يترتب عليك شيء الآن، سواء كنت بالغًا حينها أم لا. الأصل أنك لم تكن بالغًا إذا شككت في ذلك. تَجبّ ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. لم تذكر المعاصي التي فعلتها لنبين لك هل هي من موجبات الردة أم لا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157019
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157019
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي