العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل شخص ارتكب كبائر وهو جاهل بحكمها في صغره (10-13 سنة)، ثم تاب، والآن بعمر 35 سنة يتأثر نفسياً ويتشتت ذهنه، حتى في صلاته، عند تذكر ذنوبه القديمة وأهوال القيامة، خاصة عندما يريد تحذير أبنائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن ارتكب الشخص كبائر قبل البلوغ فلا مؤاخذة عليه، ما لم تكن هناك حقوق للناس، فيجب ردها. إن ارتكبها بعد البلوغ وتاب وندم، فالله يتوب عليه، "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ"، و "إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". فعليه الإكثار من الاستغفار وطلب قبول التوبة ورد الحقوق، وعليه تربية أبنائه على مكارم الأخلاق والدعاء لهم، والإكثار من الحسنات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115200
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي