العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج المسلم من مسيحية تؤمن بالثالوث محرم، وهل معاشرتها حرام، وما حكم بقاء بناته معها إذا لم تعتنق الإسلام، وهل يخشى عليهن من التأثر بأمور تخالف الدين الإسلامي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح من أقوال الفقهاء جواز نكاح نساء أهل الكتاب، بدلالة قول الله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ" (المائدة: 5). وقد استدل الإمام أحمد بهذه الآية على حل نكاحهن، وأنها غير منسوخة. كما تزوج عثمان رضي الله عنه نائلة الكلبية وهي نصرانية.

كون الكتابية تقول بالتثليث لا يمنع شرعًا من نكاحها، ولا يخرجها عن كونها كتابية، لأن الاعتبار بأصل دينها السماوي، وقد ميز القرآن بين أهل الكتاب والمشركين.

وعليه، فنكاح هذه المرأة جائز، وينصح بحسن عشرتها وإظهار محاسن لها، والدعاء لها بالهداية، مع في تربية البنات على قيم الإسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184909
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي