العودة إلى البحث
السؤال

كيف للمرء أن يميز ما إذا كان البلاء عقابًا من الله أم ابتلاءً دالًا على حبه، مع الأخذ في الاعتبار الحديث: "إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه"، وهل يشمل هذا النقص في العبادات مثل قيام الليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كثرة المصائب التي تصيب الإنسان لها حالتان:

: أن تصيب المسلم المستقيم الصابر، فهي امتحان لتكفير ذنوبه ورفعة درجته، وليست دليلاً على غضب الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يصب منه".

الثانية: أن تصيب المسلم العاصي المتسخط، فهي عقوبات وتنبيهات من الله في الدنيا قبل الآخرة؛ كما في قوله تعالى: "وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ".

ومن العقوبات التي قد تنزل بالمسلم التقصير في العبادات والطاعات التي اعتادها بغير عذر، وهي عقوبة حرمان من الكمال والترقي في درجات الصالحين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81021
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي