العودة إلى البحث
السؤال

كيف نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا حتى نُحقق قوله تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في هديه وخلقه وعبادته وصية الله للمؤمنين، وقد حرص السلف على نقله للأمة في أمرين: الأول: حكاية شمائله وطريقة أدائه للعبادات، والثاني: تدوين كل ما أثر عنه في هديه وسمته وخلقه وأدائه للعبادات. وقد صُنفت في ذلك كتب الشمائل، والسيرة النبوية، ، وهناك من العلماء من مزج بين هذه الأنواع في مصنف واحد كـ "زاد المعاد في هدي خير العباد" لابن القيم. وكلما زاد حب النبي صلى الله عليه وسلم زاد الحرص على اقتفاء أثره، فعلى المؤمن قراءة هذه الكتب في التطبيق مع مراعاة ما يجب التزامه وما يستحب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي