العودة إلى البحث
السؤال

هل بطل الشوط الأول من طواف الإفاضة الذي تجاوزت فيه العلم الأخضر قبل نية الطواف ثم نويت قطعه، وهل أُعتبر كمن طاف خمسة أشواط فقط بسبب التردد في اعتبار الأشواط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في اشتراط نية خاصة :

1. القول الأول (مذهب الحنابلة): تشترط الخاصة عند محاذاة الحجر الأسود، فمن نوى بعد تجاوز المحاذاة لم يصح شوطه الأول، وعليه إعادته أو إلغاؤه وزيادة شوط ثامن.

2. القول الثاني (قول من الحنفية والمالكية والشافعية): لا يحتاج الطواف إلى نية خاصة، وتكفي نية النسك ( أو )؛ لأن نية العبادة تشمل جميع أجزائها، وهذا هو الراجح المختار؛ لما فيه من التيسير والسعة على الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15640
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي