العودة إلى البحث
السؤال

هل الطواف صحيح إذا تم استلام الحجر الأسود قبل النقطة الخضراء بقليل، مع وجود شك في ضبط بدايات ونهايات الأشواط، وهل تعتبر فتوى الشيخ بأن "العبرة بالمجموع سبعة أشواط" صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الطائف أن يبدأ محاذياً للحجر الأسود بجميع بدنه، ولا يضر إن بدأ قبله بقليل لأن ذلك لا يُحتسب، أما إذا بدأ الطواف بعد مجاوزة الحجر فيبطل الشوط الأول ويُحتسب الشوط الثاني أولاً. بعض العلماء يرون أن ابتداء الطواف مما بين الركنين وقبل محاذاة الحجر ليس من . لا يُشترط تجديد لكل شوط، بل تكفي النية الواحدة لجميع الطواف. الطواف يكون صحيحاً إذا بدأ المرء محاذياً للحجر (أو قبله بقليل) واستكمل الأشواط السبعة. ولا صحة لما يُقال عن وجوب الزيادة في الشوط الأخير إلى مقام إبراهيم، فالطواف يتم بمحاذاة الحجر في الشوط السابع، ثم يُستحب صلاة ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم أو في أي مكان آخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106633
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي