هل تبطل زيادة خطوات في الطواف -قبل الحجر الأسود وبعده- عمدًا بداعي الاحتياط واليقين، أم أنه كالصلاة تبطل الزيادة فيها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط لصحة أن يكون سبعة أشواط تبدأ وتنتهي بالحجر الأسود، ومن ترك شيئًا ولو خطوة واحدة، لم يصح طوافه. وإذا كان الطائف قريبًا من الحجر، فلا يحتاج أن يبدأ قبله أو يختم بعده بخطوات، أما إذا كان بعيدًا، فيمكنه أن يحتاط ويبدأ قبله بخطوات وينتهي بعده بخطوات؛ ليتحقق من صحة الطواف. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن البدء قبل الحجر بدعة وتنطع، بينما يرى آخرون أنه لا حرج فيه إذا كان الهدف التيقن من المحاذاة الصحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29770
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29770
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي