العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تفسير القرآن بالنظريات العلمية الحديثة، وهل يأثم المفسر إذا كانت هذه النظرية خاطئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 2 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتناول المقال حكم العلمي للقرآن، وينقسم العلماء فيه إلى مجيزين ومانعين، مع بسط القول في ذلك. يوضح المقال أن الإعجاز العلمي هو تأكيد الكشوف العلمية الحديثة الثابتة للحقائق الواردة في القرآن ، ويهدف إلى إثبات صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزيادة ، ويعتمد على الحقائق المستقرة، مع توافق النص الشرعي مع الحقيقة العلمية وفق قواعد اللغة وأصول التفسير. ويجب أن يكون الباحث مؤهلاً علمياً وشرعياً.

يستعرض المقال حجج المجيزين والمانعين: المجيزون (مثل محمد عبده، رشيد رضا، ابن باديس) يضعون للتفسير العلمي حدوداً منها: التقيد باللغة العربية (مفردات، قواعد نحوية وبلاغية)، الابتعاد عن التأويل المتكلف، جعل حقائق القرآن هي الأصل لا موضع نظر، وأن يفسر القرآن باليقين الثابت من العلم لا بالفروض والنظريات.

المانعون (مثل محمود شلتوت، سيد قطب) يقولون: القرآن كتاب هداية لا علوم، التفسير العلمي يعرض القرآن للدوران مع مسائل العلوم المتغيرة، ويحمل على التأويل المتكلف، ويستدلون بآية الأهلة وأنها جاءت لبيان المواقيت لا لغرض علمي بحت.

يفند المقال حجج المانعين: كون القرآن كتاب هداية لا يمنع من الإشارات العلمية، رفض تعليق حقائق القرآن بالفروض العلمية، اشتراط المجيزين لضوابط التأويل، وضعف الاستدلال بآية الأهلة بناءً على روايات أخرى.

الخلاصة: التفسير العلمي مرفوض إذا اعتمد على نظريات غير ثابتة، أو خرج بالقرآن عن لغته، أو جعل العلم أصلاً والقرآن تابعاً، أو خالف ما دل عليه القرآن أو السنة الصحيحة. وهو مقبول إذا التزم بقواعد أصول التفسير وحدود اللغة والشريعة، وصدر عمن رزقه الله علماً بالقرآن والسنن الكونية.

وينقل المقال عن المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي توصياته بالعناية بقضايا الإعجاز في المناهج التعليمية. ويعرف الشيخ الزنداني الإعجاز العلمي بأنه إخبار القرآن أو السنة بحقيقة أثبتها العلم التجريبي ولم يكن إدراكها ممكناً وقت نزول الوحي، وهو معجزة تناسب الرسالة الخاتمة، وتتجلى عبر العصور. ويفرق الزنداني بين التفسير العلمي (الكشف عن المعاني في ضوء العلوم) والإعجاز العلمي (إخبار الوحي بحقائق أثبتها العلم التجريبي لاحقاً). ويذكر قواعد مهمة: علم الله شامل وعلم الإنسان محدود، لا صدام بين قطعي الوحي وقطعي العلم، نصوص الوحي جامعة المعاني، إذا تعارض قطعي النص مع نظرية علمية ترفض النظرية، وإذا كان النص ظنياً والحقيقة العلمية قطعية يؤوّل النص بها. ويعدد أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: التوافق الدقيق مع الحقائق الكونية، تصحيح الأفكار الباطلة، تكامل النصوص، سن تشريعات حكيمة، عدم الصدام بين نصوص الوحي والحقائق العلمية المكتشفة. وينبه إلى أن الإعجاز العلمي يختص بالمعاني التي تتكشف عبر العصور، أما العقائد والعبادات فقد بينها الرسول صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54781
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي