العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع المشاكل النفسية والاجتماعية والدينية المتراكمة التي تُعاني منها السائلة، مع الأخذ بالاعتبار التزامها بالعبادات، وشعورها بالحاجة الملحة للتوجيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حل المشاكل يكمن في العودة إلى الله والابتعاد عن المعاصي، والعمل الصالح يجلبان السعادة والطمأنينة، مصداقًا لقوله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً". أما الإعراض عن ذكر الله فيؤدي إلى معيشة ضنك، كما في قوله: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً". فالمصائب بسبب الذنوب، "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". لذا، الخطوة هي إصلاح العلاقة مع الله، والثانية الاستعانة بالصالحين لحل المشكلة بعد تفصيلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55303
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي