ما حكم كره أهل البدع والحقد عليهم وتمني هلاكهم والفرح بمصائبهم وعدم التعامل معهم، مع الشعور بالضيق والغم والإحباط وتأثر العبادة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يطلق وصف ومحاربة إلا عالم راسخ، فقد يكون ما يُنكر على المخالفين من مسائل المعتبر، وقد يكونون هم المصيبين، لذا يجب التعلم أولاً ومعرفة درجات المسائل. إن المسلمين قد يتلبسون ببعض البدع، لكن الخير فيهم قد يكون أضعاف الشر، فهم مسلمون ويشاركون في عامة العقائد والأحكام الشرعية. يجب التخفيف من الغلواء ومحبة المسلمين والدعاء لهم بالهداية ومخالقتهم بالخلق الحسن. أما ما اختلف فيه معهم، فإن كان مما يسوغ فيه الخلاف، فدعهم وشأنهم فالاختلاف في مسائل لا إنكار فيه. وإن كانت تلك المسائل بدعًا وأغلاطًا محققة، فاسلك السبيل الشرعي في الدعوة والبيان باللين والرفق، وإن لم يستجيبوا فادع لهم بالهداية، ولتبقى أخوة جامعة بينكم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171465
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171465
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي