العودة إلى البحث
السؤال

كيف ينبغي التعامل مع أهل البدع والضلالات في الحياة اليومية، لا سيما مع وجود فتاوى تدعو إلى مقاطعتهم وعدم إلقاء السلام عليهم، والتي قد تؤدي إلى الفرقة والفتنة، خاصة أن بعض المنتسبين لهؤلاء الفرق قد يكونون موحدين أو متلبس عليهم الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز رمي أي شخص أو جماعة والضلال اعتباطًا، وواجب المسلم احترام المسلمين والعلماء والدعاة. إذا ثبت أن شخصًا أو جماعة تمارس البدع، أولاً إنكار ذلك عليهم باليد أو اللسان أو القلب. إذا لم يفد الإنكار، يمكن مقاطعتهم وترك السلام عليهم لسببين: إرجاعهم عن بدعتهم أو الخشية على النفس من تأثيرهم وفساد . جماعة التبليغ جماعة دعوية لها أثرها لكن لا تخلو من المآخذ. أما "التكفيريون"، فإن كانوا يقصدون الجماعة التي تكفّر مرتكب الكبيرة فقد بُيِّن أمرها، وإن كانوا يقصدون المدافعين عن العقيدة السليمة، فالضال هو من يصفهم بالضلال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64222
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي