هل تُقبل توبة من ارتكب اللواط والعادة السرية ومشاهدة المحرمات مرارًا، بما في ذلك في رمضان، وهو جاهل بحرمتها، ثم تاب توبة نصوحًا بعد علمه بالتحريم؟ وهل يُحرم من رؤية وجه الله أو يُلعن أو يُعاقب في النار أو القبر على الرغم من توبته؟ وهل هناك كفارة لما فعله، خاصة في رمضان؟ وهل يمكنه دخول الفردوس الأعلى وحفظ القرآن بعد ما بدر منه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تبت توبة نصوحًا صادقة فإن الله يغفر لك الذنب مهما كان عظيمًا؛ لأن رحمة الله وسعت كل شيء، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد وعد الله التائبين بمغفرة ذنوبهم، كما في قوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أما ما فعلته في نهار مما يفسد ، فالراجح أنه لا يلزمك إذا كنت جاهلاً بكون هذا الفعل مفسداً للصوم. وحفظ القرآن من أجل الطاعات، ويمكن الاستعانة رقم: 130181 لبيان الوسائل المعينة على حفظه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132976
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132976
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي