هل ورد في القرآن الكريم (الصفة مفردة والموصوف جمعاً، أو الموصوف مفرداً والصفة بصيغة الجمع)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الصفة أن تطابق الموصوف في والجمع، ويجب ذلك إذا رفعت الصفة ضميرًا مستترًا، بينما تخالفه إذا رفعت اسمًا ظاهرًا، كالفعل تمامًا.
وقد ورد في القرآن الكريم ما يخالف الأصل، كقوله تعالى: (كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا)، حيث وصفت "قطعًا" وهي جمع بـ "مظلمًا" وهي مفرد، ووجهه بعضهم بكونه حالًا أو صفة لها، وأنه أفردت حالها أو صفتها لتأويل ذلك بكثير، وكقوله تعالى في قراءة حمزة: (وأرسلنا الريح لواقح)، حيث وصف المفرد "الريح" بالجمع "لواقح"، وهو جارٍ على أساليب اللغة العربية الفصيحة التي تجمع بين الكلامين المتقاربين في المعنى، حتى لو اختلفا في بعض وجوههما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73287
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73287
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي