العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرف أصدقائي وأهلي في تتبع عوراتي والتحدث عني بسوء، وهل أذنبت بكتابتي على فيسبوك "أنا لست كاذباً، ولست معيباً، ولا تتبعوا عورات الناس"؟ وكيف يمكنني إصلاح هذا الموقف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى المسلم والدعاء وسؤال الله العافية من كل بلاء.

ونهى عن تتبع عورات المسلمين وشدد على التحذير من ذلك، وأمر المسلم بمناصحة من يفعل ذلك برفق وإرشادهم إلى حسن الإسلام بترك ما لا يعنيهم.

على المسلم أن يعرض عن الجاهل ويتحلى بأدب القرآن.

كما عليه أن يتجنب مواطن الشبهات لئلا يساء الظن به، ويبرئ ساحته عند اللزوم.

وتقدم الزواج ما أمكن، ففيه تحصين وعفة واستجلاب للغنى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145086
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي