ما مصير غير المسلمين يوم القيامة، وبخاصة من وصلهم الإسلام مشوهًا، أو وصلهم مفهومًا عامًا غير واضح المعالم، أو لم يبلغهم البتة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أصحاب الأعراف هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فيدخلون الجنة بعد أن طلع عليهم ربهم.
أما الذين لم تبلغهم دعوة ، فإذا وُجدوا في هذا الزمان، فقد اختلف العلماء في حكمهم في الآخرة، وأرجح الأقوال أنهم يمتحنون في عرصات القيامة، أما في الدنيا فهم كفار تجب دعوتهم.
الذين بلغتهم دعوة الإسلام عامة، يجب عليهم البحث والتحري، وإلا فهم من أصحاب النار، إلا إذا كانوا عاجزين عن البحث فيكون حكمهم كمن لم تبلغهم الدعوة.
من بلغتهم الدعوة مشوهة وعجزوا عن معرفة الحقيقة فهم معذورون، أما من تمكنوا من البحث ولم يفعلوا، فقد قامت عليهم الحجة.
قيام الحجة لا يشترط فيه المحاججة بل يكفي بلوغ الدعوة بصورة واضحة وفهم معناها، وليس شرطًا فهم أرجحية الحجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142505
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142505
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي