العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أولى: دعوة غير المسلمين للإسلام أم بر الوالدين، وهل يُظن استجابة غير المسلمين للدعوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمع بين والدعوة، ولا يُطاع الوالدان إذا نهيا عن دعوة الكفار ما لم يترتب ضرر على الداعية أو عليهما، فدعوة الكفار من آكد الواجبات الشرعية لمن استطاع. وقد حدثت استجابة الكفار للدعوة كثيرًا في التاريخ، فكثير من أصحاب الأنبياء أسلموا، وكثير من البلاد الإسلامية كان أهلها مشركين ثم آمنوا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145721
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي