العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاتصال بمالك خدمة الإنترنت النصراني لإصلاح انقطاع الخدمة، مع العلم أن إخوتي يستخدمونها في تنزيل الأفلام، وأنا أستخدمها في أمور نافعة؟ وما حكم الاستمرار في الاشتراك بالخدمة إذا كان المالك يتعمد قطع الاتصال أحيانًا دون خصم التكلفة، مع العلم أن تركي للاشتراك قد يغضب والدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التعامل مع غير المسلم في المعاملات المباحة. وتوصيل الإنترنت من باب ، ويشترط إباحة المنفعة، فإذا اتفق على استخدام الخدمة فيما هو مباح فالعقد صحيح ويستحق المؤجر الأجرة، وتنقص الأجرة بقدر مدة قطع الخدمة إن لم يكن هناك اتفاق بخلافه. وإذا لم يقم السائل بتوصيل الخدمة فليس عليه إثم في استخدام الآخرين لها في معصية الله؛ لأنه لا تزر وازرة وزر أخرى، وعليه نصحهم بتقوى الله. ولا يعد اتصاله بالمصلح تسبباً في معصيتهم؛ لأن المعصية بفعلهم لا بفعله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76911
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي