هل عدم وجود الدين في حياة الإنسان يقتضي فقدانه للأخلاق، وهل الشرك أو الكفر يفسد الفطرة السليمة، وإذا كان كذلك فلماذا لا تفسد الأخلاق مع الفطرة، ولماذا نرى هذه الأخلاق قائمة عند غير المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
والأخلاق بينهما علاقة وثيقة، فالشريعة كلها تقوم على مكارم الأخلاق. الفطرة السليمة تدل على مكارم الأخلاق وتقبلها. ومع ذلك، لا يلزم من نقص التدين أو الانحراف عن الفطرة فساد الأخلاق بالكلية، فقد تجتمع الأخلاق الحسنة مع . الأخلاق منها ما هو غريزي موهوب للمرء ابتداءً، ومنها ما هو مكتسب، وقد يتصف الكافر بخلق فاضل، كما يتصف المؤمن بخلق ذميم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179826
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179826
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي