هل يجوز عدم السلام على امرأة غير ملتزمة بشرع الله وتجاهر بالفساد، وهل يجوز اغتيابها لتحذير الناس من سوء تصرفاتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حرم الله وصور فاعلها بصورة بشعة، وعرفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "ذكرك أخاك بما يكره". وتباح الغيبة في مواضع للمصلحة؛ كالمجاهرة بالمعصية، والاستعانة على الأمر بالمعروف وتغيير المنكر، ولتحذير المسلمين من الشر، بشرط الاقتصار على موضع .
اغتسال المرأة في الجامعة للعذر، إذا كان آمناً من انكشاف والفتنة، فالظاهر أنه غير محرم، أما التبرج فحرام بلا شك. وحكم ترك السلام على المتبرجة دائر مع المصلحة، فإن كان يرجى منه إصلاحها فالسلام أولى، وإن كان تركه يعين على إصلاحها فينبغي تركه. أما كونها مجاهرة بالفساد فصحيح إذا كانت تخرج متبرجة بين الأجانب. ويجوز اغتيابها لتحذير الناس منها إذا دعت الحاجة لذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95614
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95614
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي