العودة إلى البحث
السؤال

ما هو نصيب الورثة الشرعي (زوجة، 3 أبناء، 1 بنت) من تركة المتوفى عام 2015، مع وجود ابن مفقود قسرياً منذ عام 2014، علماً بأن التركة تتضمن عقارات وشراكة في مصنع، بالإضافة إلى وصية بمبلغ شهري للفقراء، وهل يؤثر إعلان وفاة الابن المفقود قبل وفاة الأب على تقسيم الميراث؟ وكيف يتم التعامل مع الهبات المقدمة من الأب للأبناء خلال حياته؟ وما نصيب أولاد الابن المفقود من جدهم شرعاً وقانوناً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: للزوجة الثمن، والباقي للأبناء والبنات تعصيباً للذكر مثل حظ الأنثيين.

ثانياً: كل ما خلّفه الميت يقسم بين الورثة قسمة شرعية.

ثالثاً: الشقق التي وهبها لأبنائه تُرد إلى عند بعض الفقهاء إن لم يعدل في هبته، وعند لا تُرد.

رابعاً: الابن المفقود: إن حكم بموته قبل أبيه فلا نصيب له ولا لأولاده، وإن حكم بموته بعد أبيه كان له نصيب يقسم بين ورثته الأحياء حين وفاته.

خامساً: وصية الميت بمائتي جنيه شهرياً للفقراء صحيحة وتؤخذ من ثلث التركة حتى ينفد الثلث.

سادساً: في حال بين الورثة، يجب رفع الأمر للمحكمة الشرعية أو مشاورة أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170227
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي