العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك تعارض بين نقل ابن كثير عن الشافعي نفي وصول ثواب إهداء قراءة القرآن للموتى وبين فتوى تجيز ذلك، وما أساس موافقة الشافعية لهذا الأمر طالما أن رأس المذهب يقول بغير ذلك، وهل الثواب مملوك لقارئ القرآن كي يهبه لمن يشاء أم أنه أمر بيد الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في مسألة قراءة القرآن للميت وإهداء ثوابها له قديم ومعروف، فقد ذهب الحنفية والحنابلة إلى الجواز، مستندين إلى أن الميت يصل إليه كل شيء من الخير، ولأن الناس اعتادوا ذلك من غير نكير. أما المالكية والشافعية فلهم قولان: عدم وصول الثواب (قول المتقدمين) ووصول الثواب (قول المتأخرين)، والأخير هو المرجح بالأدلة. والآية الكريمة "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" تدل على أن الإنسان لا يُعطى كسب غيره، ولكن إن وهب هذا الغير كسبه، فإنه يصير من جنس كسبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي