العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تسجيل بيت باسمي، وهبه لي عمي المتوفى، بشهادة زوجته وبعض الجيران والأقارب، رغم عدم وجود وثيقة تثبت هبته، أم أن البيت أصبح ميراثًا ويجب تقسيمه بين الورثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للشخص أن يهب من ماله ما يشاء حال صحته وحياته، فإذا وهب العم الدار وقُبضت قبل وفاته، فالدار ملك للموهوب له، ولا يحق للورثة منازعته فيها. أما إن لم تقبض حتى مات الواهب، فالدار ترد إلى ؛ لحديث عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر نحلها جذاذ عشرين وسقا من ماله، فلما مرض قال: "يا بنية كنت نحلتك جذاذ عشرين وسقا، ولو كنت حزتيه أو قبضتيه كان لك، فإنما هو اليوم مال وارث فاقتسموه على كتاب لله". والقبض أو الحوز يعني أن يلي الموهوب له التصرف في الموهوب ويرفع الواهب يده عنه، ويقبض الشرعي للصغير والسفيه، فإذا حدث ذلك قبل موت الواهب فقد ملك الموهوب له الدار، وإلا عادت الدار إلى .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80382
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي