العودة إلى البحث
السؤال

ما نوع الشفاعة المذكورة في حديث ابن عباس: "ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلاً، لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفعهم الله فيه"؟ وهل تعني وجوب الجنة ومحو الكبائر التي مات عليها صاحبها دون توبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفيد الأحاديث أن من صلى على جنازته مائة شخص، أو أربعون لا يشركون بالله شيئًا، فإن الله يقبل شفاعتهم فيه. ويعود سبب اختلاف العدد إلى اختلاف صيغة السؤال الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم. وتدل هذه الشفاعة على دعاء المصلين للميت بالمغفرة والرحمة، وقبول الله لهذا الدعاء. وتشمل هذه الشفاعة الصغائر والكبائر، وهي من أسباب مغفرة الذنوب، ولا تعني دخول الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي