هل شفاعة الشهيد لسبعين من أقاربه تكون لإخراجهم من النار أم لرفع درجاتهم في الجنة، وهل يمكن أن يدخلوا الفردوس الأعلى معه؟
ورد أن يشفع في سبعين من أهل بيته، وله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه.
وشفاعة الشهيد لأقاربه لا تفيد الكفار منهم، لقوله تعالى: ﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾. وقد يشفع الشهيد في بعض أنواع الشفاعة التي يشارك فيها غير الأنبياء، مثل: الإخراج من النار، ورفع الدرجات في الجنة.
وقد ذكر العلماء خمسة أنواع للشفاعة:
1. شفاعة الحشر (تعجيل الحساب): مختصة بالنبي صلى الله عليه وسلم. 2. إدخال قوم الجنة بغير حساب: مختصة بالنبي صلى الله عليه وسلم. 3. شفاعة لمن استوجبوا النار: يشفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله. 4. شفاعة فيمن دخل النار من الموحدين المذنبين: يشفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم والملائكة والمؤمنون. 5. زيادة الدرجات في الجنة لأهلها: يشفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم وغيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144515
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144515
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي