العودة إلى البحث
السؤال

هل يشفع الشهيد لسبعين من أهله مرتكبي الكبائر وتاركي الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحديد ما يحصل في الآخرة يتطلب دليلًا، وكلمة "أهل" في القرآن واللغة تشمل القرابة والزوج والولد. ثبت أن يشفع في سبعين من أقاربه، لكن الشفاعة تتطلب ثلاثة شروط: رضاء الله عن الشافع والمشفوع له، وإذنه للشافع. الكبائر لا تمنع الشفاعة، وشفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- تشمل أهل الكبائر من أمته، لكن يمنع الشفاعة. تارك كسلًا يدخل في عموم المشفوع فيهم عند الذين لا يكفرونه، أما منكر وجوبها فهو كافر ولا تنفعه الشفاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66532
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي