العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث الواردة في ترك الصلاة تدل على الكفر الأكبر المخرج من الإسلام، أم الكفر الأصغر، أم كفر دون كفر، وهل يقصد بها الكفر الأصغر؟ وهل ترك صلاة العصر أو صلاة واحدة يحبط العمل ويعتبر صاحبه مرتداً؟ وهل يجوز الأخذ برأي الأئمة الثلاثة في عدم كفر تارك الصلاة والصلاة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة من مسائل القديم بين العلماء، فمنهم من يكفر تارك كفراً ناقلاً عن الملة مستدلاً بالأحاديث ، ثم اختلف هؤلاء هل يكفر بترك صلاة واحدة أو أكثر، أو لا يكفر إلا بالترك الكلي، وهل يكفر بمجرد الترك أو لا بد من دعوته.

أما ، فحملوا هذه الأحاديث على التغليظ، ورأوا أن تارك الصلاة لا يخرج من الملة، وأنه من جملة أهل ، فيصلى عليه وترجى له المغفرة ويكون تحت مشيئة الرب. والعامي يقلد من يثق بعلمه وورعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162725
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي