العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإضراب عن الطعام للأسير المظلوم، وهل يعتبر منتحرًا إن مات بسببه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: على المظلوم والاحتساب عند الله، وبذل الأسباب المتاحة لرفع الظلم عنه.

ثانياً: يجوز الإضراب عن الطعام جزئيًا أو لفترة لا تؤدي إلى الوفاة أو إتلاف الأعضاء، خاصة إذا ترتبت عليه مصلحة كتحسين المعاملة أو تقليص مدة الحبس، لما فيه من إحراج للظالم. أما الإضراب الذي يؤدي إلى الموت أو إتلاف الأعضاء فهو حرام، لأنه من قتل النفس التي حرمها الله تعالى، لقوله: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) و (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ). ومن مات بسببه يُعد قاتلاً لنفسه. حتى لو كان الطعام المتوفر محرماً ، وجب الأكل منه للمضطر إذا خشي الهلاك بتركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22150
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي