العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شرب الماء المطهر بالكلور الذي يسبب أمراضاً كالسرطان، وهل يعد ذلك انتحاراً، وهل يجب استعمال المياه المعدنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوضع الكلور في الماء لتعقيمه، فإن كان قليلاً الذي يحصل به التعقيم ولا يسبب ضرراً فلا حرج، أما إن كان كثيراً ويسبب ضرراً للجسم فيحرم شربه، لقوله تعالى: "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، ويجب حينئذ استعمال المياه المعدنية أو تعقيم الماء بطريقة لا تسبب ضرراً. ومن شرب الماء المكلور وهو متيقن أنه سيموت به فهو منتحر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبداً". ومن شربه عالماً بضرره ولكن ليس لدرجة الموت فهو آثم، أما من شربه جاهلاً بضرره فلا إثم عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي