هل يقع الطلاق أم الكفارة على من حلف ألا يذهب لبيت أخوات زوجته إذا خلعن الخمار، ثم ذهب مضطرًا للعزاء في وفاة إحداهن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن لم تخلع الزوجة بعد طلب إخوتها، فلا يقع ، ولا يلزم شيء. أما إن كانت قد خلعته، فقد حنث الزوج في يمينه بدخوله بيت إخوتها، وحاجته لتعزية أمها لا تجعله مكرهاً. إذا كان شاكاً فيما تلفظ به، لكنه يعلم أن قصده بالتحريم هو الطلاق، فقد وقع الطلاق. أما إذا لم يكن يعلم قصده بالتحريم، فلا يقع الطلاق للشك، ولكن تلزمه كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171006
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي