العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم التصرف في مجالس العزاء التي تتضمن قراءة الفاتحة جماعيًا وتقديم الضيافة وتبادل عبارات التعزية المتعارف عليها، مع علمه بأن هذه الممارسات قد تعد من البدع، وفي نفس الوقت لا يرغب في قطع الرحم أو أن يُتهم بالتشدد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شيء مخصوص في التعزية، وإهداء ثواب قراءة القرآن للميت جائز، والجلوس للتعزية عند طائفة من أهل العلم، ولا بأس به . وينبغي دعوة الناس وإرشادهم ببيان حكم الشرع في هذه الأعمال والترفُّق بهم إليهم .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103998
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي