كيف يمكن للإنسان أن يوازن بين التفكير في المستقبل والتذكر الكافي للموت، مع تجنب الوقوع في الغرور؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم التفكير في المستقبل البعيد ومصيره بعد الموت، فالقرآن يقول: "إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ"، و"فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ". وحث النبي على ذكر الموت بقوله: "أكثروا من ذكر هاذم اللذات". أما المستقبل القريب، فينبغي الأخذ بالأسباب على الله دون الانغماس فيه. ويُتجنب الغرور بالتواضع لله ونسبة النعم إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79629
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79629
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي