العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يضمن لقاء الله بلا كبر أو شرك في قلبه، وهل وجود مثقال ذرة من الكبر أو الشرك دون علم يوجب الخلود في جهنم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو بطر الحق وغمط الناس، وهو رد الحق واحتقار الناس. لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. أما الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته فهو ، وهو الشرك الأصغر، وهو أخفى من دبيب النمل. للتخلص من الكبر والرياء، يجب معرفتهما وإدراك خطرهما، ومجاهدة النفس على التخلي عنهما، وقبول الحق والتواضع واحترام الناس، والإكثار من الدعاء: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه". الخلود في جهنم يكون لمن أشرك شركاً أكبر مخرجاً من الملة، أما الكبر والشرك الأصغر فهما من الكبائر التي قد يُعذب أصحابها ثم يدخلون الجنة إذا لم يتوبوا أو يغفر الله لهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91876
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي