العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التصورات الذهنية اللاإرادية، خصوصًا فيما يتعلق بالغيبيات، والتي تطرأ للشخص عند القراءة أو الاستماع لبعض الدروس الدينية والمحاضرات، وهل يدخل ذلك تحت التشبيه للذات الإلهية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت التخيلات تحدث دون قصد، فلا حرج فيها؛ لأنها من باب الوسوسة وحديث النفس الذي تجاوز الله عنه ما لم يعمل به أو يتكلم، كما ثبت في : "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل".

ويجب صرف الذهن عن هذه التخيلات، خاصة ما يتعلق بذات الله وصفاته، أما التخيلات المتعلقة بالجنة والنار، فيجب القطع بأن حقيقتهما تخالف كل ما يخطر على الذهن، مصداقًا لقوله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}، والحديث القدسي: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي