العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في المداومة على هذه الأدعية بعد التشهد الأخير في الصلاة، وهل تُعدُّ من البدع، مع قراءتها بصيغة الجمع بنية شمول أهل البيت: "ربنا نعوذ بك من عذاب النار، ونعوذ بك من عذاب القبر، ونعوذ بك من فتنة المحيا والممات، ونعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا. اللهم اشفنا وعافنا وارحمنا. ربنا اكفنا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك واقض عنا الدين وأغننا من الفقر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء بعد وقبل السلام ، سواء كان مأثوراً أو غير مأثور، والمأثور أفضل.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء بالتعوذ من أربع: عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وشر المسيح الدجال.

ويستحب كذلك الدعاء بصيغة الجمع لشمول الأهل والمسلمين، لكن الدعاء بصيغة "ربنا نعوذ بك من عذاب النار" لا يوافق لفظ . والأكمل أن يبدأ المسلم بالأدعية الواردة ثم يدعو بما يشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي