ما سبب الحزن وتقلب الحال بين رجاء الجنة والخوف من النار، وهل هو من النفس والشيطان أم بسبب المعاصي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاصي سبب الهموم والأحزان، ومصدرها النفس الأمارة بالسوء والشيطان. للحياة الطيبة، يجب الابتعاد عن المعاصي واللجوء إلى الأعمال الصالحة. قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً". قال ابن القيم إن الحياة الطيبة مضمونة للمؤمنين العاملين الصالحات في الدنيا والآخرة. وطيب النفس وسرور القلب من ترك الشهوات والشبهات هو النعيم الحقيقي. المؤمنون المتقون ينعمون في الدنيا والآخرة، وهم أطيب الناس عيشًا وأشرحهم صدرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94695
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94695
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي