العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى العبارة: "فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ أَدَلُّ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا" الواردة في حديث حبس المؤمنين بقنطرة بين الجنة والنار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعرف أهل الجنة منازلهم فيها أكثر مما كانوا يعرفون منازلهم في الدنيا، لكونها كانت تُعرض عليهم في قبورهم صباحًا ومساءً. فقد ورد أن المؤمن يُعرض عليه مقعده من الجنة بالغداة والعشي ويقال له: "هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112867
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي