هل قوله تعالى (وإذا الجحيم سعرت) يعني أن النار لم تكن موقدة ثم أوقدت يوم القيامة، أم أن لها معنى آخر؟
أجمع أهل والجماعة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن، ويدل على ذلك نصوص الكتاب والسنة. فمن الكتاب قوله تعالى عن الجنة: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ وقوله عن النار: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾. ومن السنة حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الرجل عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فالجنة وإن كان من أهل النار فالنار"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها...".
أما شبهة من قال إنها لم تخلق بعد بحجة ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، فالرد عليها أن المراد كل شيء مما كتب الله عليه الفناء، والجنة والنار خلقتا للبقاء لا للفناء.
وأما قوله تعالى: ﴿وإذا الجحيم سعرت﴾، فمعناه أوقد عليها وأحميَّت وزيد في حرها يوم القيامة، لا أنها لم تكن موجودة ثم أشعلت، كما في قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1063
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1063
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي