العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حُرم فعله في الدنيا يحرم في الجنة، وإن كان كذلك فما هو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا دار تكليف يحرم فيها المحرمات، أما الجنة فدار جزاء لا تكليف فيها. المحرمات في الدنيا كالقتل والسرقة والكذب لا يرتكبها أهل الجنة قلوبهم، فقلوبهم كقلب رجل واحد لا تباغض بينهم ولا تحاسد. المحرمات لمفسدة في الدنيا، التي تذهب العقل، لا تكون مفسدة في الآخرة بل لذة. وكذلك آنية الذهب والفضة، حُرمت في الدنيا للمباهاة والإسراف، لكنها ليست كذلك لأهل الجنة. أهل الجنة لا يفعلون النقائص كالبول والغائط، وطعامهم يكون جشاء ورشحًا كالمسك، ويلهمون التسبيح والتحميد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121828
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي