هل يجوز في الإسلام استعمال دواء له نسبة خطورة كبيرة قد تودي بحياة المريض، مع العلم بوجود ألم شديد يؤدي إلى تأخير الصلاة أحياناً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم تناول ما يضره يقيناً أو على غلبة الظن، فهو مأمور بالمحافظة على بدنه، والضرر لا يزال بمثله، فيحرم التداوي بما ضرره أشد من ضرر المرض. على الألم واحتساب الأجر يزيد في الثواب ويكفر الخطايا، "ما يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب ولا همٍّ ولا حزَن ولا أذى ولا غمٍّ حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه". وقد فضلت امرأة من أهل الجنة الصبر على مرض الصرع مقابل الجنة. المهدئات والمسكنات قد تسبب أضراراً خطيرة، ويمكن تخفيف الآلام ببرامج التغذية والتمارين الرياضية. ينبغي مراجعة أكثر من طبيب مختص، ومع ذلك كله الصبر والرضا بقضاء الله، والإكثار من الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25697
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25697
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي