العودة إلى البحث
السؤال

هل يستطيع العبد الساكن في أدنى درجة بالجنة رؤية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أم يُحرم من هذا الشرف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزلت الآية 69 من سورة النساء، (وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)، بعد أن عبر أحد الصحابة عن خشيته من عدم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، لرفعة مكانته. والمعية تعني أن يكون المؤمنون مع الأنبياء في نفس الدار ويتمكنون من رؤيتهم، أو يصعدون إلى منازل الأنبياء، أو ينزل الأنبياء إليهم. فالطائع لله ورسوله سيكون رفيقًا ومجاورًا لهم ومتمكنًا من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم، ولن يحرم من ذلك الفضل، لأن "أهل الجنة ليتراءون في الغرفة كما تتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق والطالع في تفاضل الدرجات".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90100
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي